Delicious facebook RSS ارسال به دوستان نسخه چاپی ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 183518
تاریخ انتشار : 10 خرداد 1395 16:34
تعداد بازدید : 460

کتاب الجیلاتین

کتاب الجیلاتین

 

الفقه الاستدلالی

((الرساله الثانیه))

 

 

 

 

 

الجیلاتین

 

((بیان لتحدیده واحکامه بالنسبه الی اقسامه))

 

 

سید مصطفی الحسینی النیشابوری

 

 

 

 

القائمه:

                                        

المقدمه:

الفصل الاول:

ویشتمل على المباحث التالية:

الف:اهمیه الطعام ومکانه

ب:دور الجلاتین فی حیاتنا الحدیثه

واما الاول فنقول فیه بیانات:

الاول:بيان حاجة الإنسان إلى الطعام الذي يقيم به حیاته الجسمانیه

وینبغی الاشارات فی هذاالموقف

الاشاره الاولی:

وهذا ممالاریب فیه ولامحیص عنه بان الصغیر والکبیر من الولاده الی اخر حیاته فی الدنیا؛بل انه محتاج بالتغذیه فی زمن الذی حملته امه کرها .فقد نقل عن ابی جعفر علیه السلام فی صحیحه زراره:ان الله خلق الانسان اجوف

ولایستثنی من هذاالامرحتی الانبیاء والاولیاء علیهم صلوات الله اجمعین؛

 

 

الاشاره الثانیه:

توقف کثیر من الامور بالطعام والشراب

کما تتوقف بها الهدوء والصحه وطول العمر وتکثیرالنسل و...

ولهذا وردت الایات الکثیره اکثر من ماتین فی مورد الطعام والشراب من تسمیه السوره الخامسه بالمائده ومن اتصافه عزوجل بالصفه الرزاقیه ومن الیمین بالتین والزیتون ومن ذکر الدعاء بان ربنا انزل علینا مائده من السماء وانزال المن والسلوی.

 ومن منه الله علی اهل مکه بالبیان الاتیه المقدسه الشریفه: الذی اطعمهم من جوع وامنهم من خوف

وقد نقل عن ابی الحسن الرضا ع

ِ فَإِنَّ صَلَاحَ‏ الْبَدَنِ‏ وَ قِوَامَهُ يَكُونُ بِالطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ فَسَادَهُ يَكُونُ بِهِمَا فَإِنْ أَصْلَحْتَهُمَا  صَلَحَ الْبَدَنُ وَ إِنْ أَفْسَدْتَهُمَا فَسَدَ الْبَدَن

پاورقی:الاعتماد علی هذه الرساله یحتاج الی معرفه طرقها والتحقیق عن احوال رجالها.فقال الشیخ فی الفهرس:ان لمحمد بن حسن جمهور عمی البصری اثرا یسمی بالرساله المذهبه التی رواها عن الامام الرضا ع وایضا قال ابن شهر آشوب المازنی فی کتاب معالم العلماءان الرساله المذهبه من آثار محمد ابن حسن الجمهور

 

وذکرالشیخ منتجب الدین علی بن عبیدالله بن بابویه فی الفهرس فی ضمن ترجمه فضل الله بن علی راوندی فی عداد التراجم من ترجمه العلوی للطب الرضوی

ومن المهم ان المجلسی ذکر هذه الرساله من الکتب المشهوره حین ذکره عن توثیق مصادر البحار.

قیل بان طرق الموجوده فی النسخ والفهارس مرسله عموما مع ان محمد بن جمهور لاتوثیق له عند العلماءبل متهم بالغلو

ویمن ان یقال بان ادله جواز التسامح فی ادله السن مسوغ للسمحه فیها؛خصوصا مع ذکر فحول المحققین والمدففین الفن خصوصا المحقق الکبیر الکرکی .مضافا باعتناء الی قرائن واضحه فی المتن.فتامل

الاشاره الثالثه:

اثاره فی الخلق والعمل::

 

1-طهاره القلب وعدمه

فلطعام والشراب دور بین فی حسن الخلق والعمل ام السوء کما شهدت الایه الشریفه به:

اولئک الذین لم یرد الله ان یطهر قلوبهم سماعون للکذب اکالون للسحت

واماوجه الاستدلال بهذه الشریفه:

ذکر کلمه السماعون عقیب قلوبهم بلافصل یشیر بان عدم طهاره قلوبهم قدیکون من ناحیه الکذب والاکل الحرام وهو مقتضی الفصاحه والبلاغه فی کلام خالق السان والبیان!

واما المراد من السحت فَسَّرَ ابْنُ مَسْعُودٍ السُّحْتَ بِالرِّشْوَةِ فِي الدِّينِ، وَابْنُ عَبَّاسٍ بِالرِّشْوَةِ فِي الْحُكْمِ

وایضا قال شیخنا الجواهری بعد ان قال:

ونصوص (إن ثمن الكلب سحت) وخصوص صحيح بن مسلم  وعبد الرحمان (عن أبي عبد الله عليه السلام ثمن الكلب الذي لا يصيد سحت) وخبر العامري (سأله أيضا عن ثمن الكلب الذي لا يصيد، فقال سحت وأما الصيود فلا بأس) وخبر أبي بصير (سأله أيضا عن ثمن كلب الصيد قال: لا بأس بثمنه والآخر لا يحل ثمنه) وخبره الآخر  (عنه أيضا في حديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثمن الخمر ومهر البغي وثمن الكلب الذي لايصطاد من السحت) وخبر الوليد العماري (سأله عن ثمن الكلب الذي لا يصيد؟ فقال: سحت وأما الصيود فلا بأس) والجميع كما ترى، إذ الأول منحصر في خبر تحف العقول ، والاجماعات المحكية على عدم جواز الانتفاع بالنجس ونحوهما، مما لا شمول له للمقام قطعا بعد ما عرفت من أن مفروض البحث في خصوص البيع والصلح، دون باقي التمليكات للعين والمنفعة، فضلا عن الانتفاع،

اقول:ان هذه الادله ونظائرها ظاهره فی اثر الطعام والشراب

.........................................................................

العداوه والبغضاء من ناحیه الطعام الحرام2-

وَقَدْ تَرَكَ عُلَمَاءُ اللُّغَةِ بَيَانَ التَّفْرِقَةِ بَيْنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ، وَتَابَعَهُمُ بعض المفسرین ولکن الْعَدَاوَةُ أَعَمُّ مِنَ الْبَغْضَاءِ لِأَنَّ الْعَدَاوَةَ سَبَبٌ فِي الْبَغْضَاءِ فَقَدْ يَتَعَادَى الْأَخُ مَعَ أَخِيهِ وَلَا يَتَمَادَى عَلَى ذَلِكَ حَتَّى تَنْشَأَ عَنْهُ الْمُبَاغَضَةُ، وَقَدْ يَتَمَادَى عَلَى ذَلِكَ.

وَقیل:الْعَدَاوَةُ أَخَصُّ مِنَ الْبَغْضَاءِ لِأَنَّ كُلَّ عَدُوٍّ مُبْغِضٌ، وَقَدْ يُبْغِضُ مَنْ لَيْسَ بِعَدُوٍّ. وَفیه مُصَادَرَةٌ وَاضِحَةٌ، فَإِنْ كَانَتِ الْعَدَاوَةُ أَعَمَّ مِنَ الْبَغْضَاءِ زَادَتْ فَائِدَةُ الْعَطْفِ لِأَنَّهُ يَصِيرُ فِي مَعْنَى الِاحْتِرَاسِ، وَإِنْ كَانَتِ الْعَدَاوَةُ أَخَصَّ مِنَ الْبَغْضَاءِ لَمْ يَكُنِ الْعَطْفُ إِلَّا لِلتَّأْكِيدِ، لِأَنَّ التَّأْكِيدَ يَحْصُلُ بِذِكْرِ لَفْظٍ يَدُلُّ عَلَى بَعْضٍ مُطْلَقٍ من معنى المؤكّد، فَيَتَقَرَّرُ

الْمَعْنَى وَلَوْ بِوَجْهٍ أَعَمَّ أَوْ أَخَصَّ، وَذَلِكَ يَحْصُلُ بِهِ مَعْنَى التَّأْكِيدِ.

ویمکن ان یقال:: أَنَّ كِلَا الْوَجْهَيْنِ غَيْرُ ظَاهِرٍ، وَالَّذِي نرَى أَنَّ بَيْنَ مَعْنَيَيِ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ التَّضَادَّ وَالتَّبَايُنَ فَالْعَدَاوَةُ كَرَاهِيَةٌ تَصْدُرُ عَنْ صَاحِبِهَا: مُعَامَلَةٌ بِجَفَاءٍ، أَوْ قَطِيعَةٌ، أَوْ إِضْرَارٌ، لِأَنَّ الْعَدَاوَةَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْعَدْوِ وَهُوَ التَّجَاوُزُ وَالتَّبَاعُدُ، فَإِنَّ مُشْتَقَّاتِ مَادَّةِ (ع د و) كُلَّهَا تَحُومُ حَوْلَ التَّفَرُّقِ وَعَدَمِ الْوِئَامِ. وَأَمَّا الْبَغْضَاءُ فَهِيَ شِدَّةُ الْبُغْضِ، وَلَيْسَ فِي مَادَّةِ (ب غ ض) إِلَّا مَعْنَى جِنْسِ الْكَرَاهِيَةِ فَلَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ اشْتِقَاقِ لَفْظِهَا مِنْ مَادَّتِهَا. نَعَمْ يُمْكِنُ أَنْ يُرْجَعَ فِيهِ إِلَى طَرِيقَةِ الْقَلْبِ، وَهُوَ مِنْ عَلَامَاتِ الِاشْتِقَاقِ، فَإِنَّ مَقْلُوبَ بَغِضَ يَكُونُ غَضِبَ لَا غَيْرُ، فَالْبَغْضَاءُ شِدَّةُ الْكَرَاهِيَةِ غَيْرُ مَصْحُوبَةٍ بِعَدْوٍ، فَهِيَ مُضْمَرَةٌ فِي النَّفْسِ. فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ لَمْ يَصِحَّ اجْتِمَاعُ مَعْنَيَيِ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ فِي مَوْصُوفٍ وَاحِدٍ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ فَيَتَعَيَّنُ أَنْ يكون إلقاؤهما بَينهمَا عَلَى مَعْنَى التَّوْزِيعِ، أَيْ أَغْرَيْنَا الْعَدَاوَةَ بَيْنَ بَعْضٍ مِنْهُمْ وَالْبَغْضَاءَ بَيْنَ بَعْضٍ آخَرَ. فَوَقَعَ فِي هَذَا النَّظْمِ إِيجَازٌ بَدِيعٌ، لِأَنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى الِاعْتِمَادِ عَلَى عِلْمِ الْمُخَاطَبِينَ بِعَدَمِ اسْتِقَامَةِ اجْتِمَاعِ الْمَعْنَيَيْنِ فِي مَوْصُوفٍ وَاحِد@5

 

3-عمل الصالح ام السیئ

قوله تعالی:يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ» .

الخطاب الموجه من الله سبحانه وتعالى إلى الرسل.. عليهم الصلاة والسلام- هو خطاب عام يشمل أتباع الرسل جميعا.. وقد خصّ الرسل بالنداء لأنهم القدوة والمثل للأنسانية كلها عامة، ولأقوامهم خاصة.

وقدّم الأكل من الطيبات على العمل الصالح، لأنه ثمرة الأعمال الصالحة، فلا يتحرّى الأكل من الطيب إلا من أقام نفسه على الأعمال الصالحة وأخذها بها.

ولأن الأكل، وما يتصل به، هو مدار حياة الإنسان، وكل سعيه وعمله يكاد يكون دائرا فى مجاله- كان الإلفات إليه ألزم وأولى، لأنه هو الذي يجسّم العمل، ويصوّره، وهو الذي يرى عليه أثر العمل وصفته، إن كان صالحا أو غير صالح..

- وفى قوله تعالى: «إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ» تحذير من مراقبة الله، وعلمه بما يقع من الناس من أعمال، وبما تتصف به هذه الأعمال من صلاح أو فساد ومن طیب او خبیث.

إنّ الصلاح والطيّب كما في المفردات : « ما تستلذّه الحواس وما تستلذّه النفس »  فهو مقابل الخبيث : أي ما يلائم النفس ولا ينفره الطبع ، والمراد منه في الآيات ليس خصوص الطيّب الشرعي بل الطيّب العرفي أيضاً .

وإطلاق الآية الاُولى وعموم الأخيرة يقتضيان حلّية أكل جميع الطيّبات ، وسائر الآيات تدلّ على حلّية الطيّبات ، ومقتضى إطلاق الحلّية وإسنادها إلى الطيّبات جواز أكل ما يؤكل منها ، والحيوان المذبوح على الطريقة المألوفة العرفية طيّب عرفاً ، فيجوز أكله ، وإذا شككنا في اعتبار شيء في حلّيّته شرعاً ولم يثبت بدليل نرجع إلى هذه الآيات الدالّة بإطلاقها أو عمومها على حلّية أكل الطيّب .

 

والإنصاف أنّ الآية الاُولى لا إطلاق لها ، كما أنّه لا عموم لها ، أمّا العموم : فواضح ، وأمّا الإطلاق : فلأنّها ليست في مقام بيان الترخيص والحلّية ، بل في مقام الردع عن تحريم بعض الطيّبات والامتناع من أكلها

الثانی بيان إنعام الله ـ سبحانه وتعالى ـ على الإنسان حيث خلق له ما في الأرض جميعًا وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه

1 ـ خلق الله الإنسان من ضعف كما قال تعالى: {وخلق الإنسان ضعيفًا} [النساء آية (28).] فهو ضعيف في بنيته.

ضعيف في حواسه.

ضعيف في تفكيره.

فكان في شدة الحاجة إلى فيض من الله يكسبه قوة على تحصيل ما يسد به حاجته وما ينهض به في حياته ويكسبه معرفة بالوسائل والقوة الكونية التي سخرها الله له واقتدارًا على استخدامها والاستفادة منها في سيادته وإعزاز نفسه والسعادة في الدنيا والآخرة.

لذا أمده الله بما يجبر ضعفه.

حكمة منه وعدلًا ورحمة منه وفضلًا.

فسخر له هذه الكائنات يرتفق بها ويستعين بها في مهماته في هذه الحياة.

وأدر عليه رزقه ما يقتات به لحفظ حياته وما تلذ به نفسه ويكون عونًا له على نيل متع الحياة.

فبهذا الغذاء ينمو الجسم وتتوفر قوته.

ثم هذا الجسم بحاجة إلى ما يستر ظاهره ويقيه من البرد والحر.

بل هو مع ذلك بحاجة إلى ما يجمل هيئته.

وقد أوجد الله له اللباس الذي يكفل له تحقيق هذه الأغراض.

وبذلك امتن الله على أبي البشر آدم عليه السلام حينما أسكنه جنته في جملة ما امتن به عليه حيث يقول سبحانه: {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى.

وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى} [طه آية (9/11، 119)] كما امتن على ذريته بتوفير اللباس الذي يسترون به عوراتهم ويجملون به هيئاتهم: {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوءاتكم وريشًا} [الأعراف آية (26)].

وهكذا نراه يأمرنا باللباس والأكل والشرب من غير سرف حيث يقول سبحانه: {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين.

قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} [الأعراف آية (31ـ32)].

إن هذا هو الخط الذي يجب أن يسير عليه العبد في مأكله ومشربه وملبسه وهو ميزان الاعتدال بين الإسراف والتقطير وبين البخل والتبذير.

ولقد تكرر ذكر هذا النظام المعتدل للمأكل والمشرب في القرآن الكريم في أكثر من موضع مثل قوله تعالى: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا} [الإسراء آية (29)].

وقوله تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا} [الفرقان آية (67).].

2 ـ ومن تكريم الله سبحانه لهذا الإنسان أن ذلل له هذه الكائنات وألهمه كيف يستخدمها لصالحه ويصرفها لحاجته طائعة منقادة لأمر خالقها العليم القدير الذي يخاطب الإنسان بقوله سبحانه: {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم} [البقرة آية (29).] يصور لنا تعالى في هذه الآية الكريمة:

{خلق لكم} بقدرته الكاملة ونعمته الشاملة وأي قدرة أكبر من قدرة الخالق وأي نعمة أكمل من جعل كل ما في الأرض مهيئًا لنا ومعدًا لمنافعنا ـ وللانتفاع بما في الأرض طريقان:

أحدهما: الانتفاع بأعيانها في الحياة الجسدية.

وثانيهما: الانتفاع بالنظر فيها والاعتبار بها في الحياة العقلية.

إننا ننتفع بكل ما في الأرض برها وبحرها من حيوان ونبات وجماد حسيًا وروحيًا وما لا تصل إليه أيدينا ننتفع بالاستدلال به على قدرة مبدعه وحكمته والتعبير (يتناول ما في جوف الأرض من المعادن) [تفسير المنار ص247 ج 1.] وما في البحار من اللؤلؤة والمرجان واللحم الطري وما على ظهر الأرض من النباتات والزروع والثمار والحيوانات المباحة.

كذلك يخاطب الله جل شأنه هذا الإنسان ممتنًا عليه ومظهرًا لتكريمه على غيره بأنه سخر له ما في السموات وما في الأرض: {وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعًا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} [الجاثية آية (13).] فكل ما في الآية من تسخير ما في السموات وما في الأرض لهذا الإنسان يدل على سيادته لهذه المخلوقات وعظم مسؤوليته في هذه الحياة ومن ثم استخلفه الله في هذه الأرض: {إني جاعل في الأرض خليفة} [البقرة آية (30).] فيجب عليه أن يفهم مكانته ويعي مسئوليته ويقوم بما نيط به لقاء ما أنعم الله عليه به

 

 ادامه ......................................

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.


نظر شما



نمایش غیر عمومی
تصویر امنیتی :